محمد حياة الأنصاري

194

المسانيد

أحاديث بريدة الأسلمي ( حديث الراية ) حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ ، ثنا أبي ، عن عون ، عن ميمون أبي عبد الله ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، قال : لما نزل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بحصن خيبر ماج أهل الحصن بعضهم في بعض وفزعوا فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إنا إذا أنزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين " . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله " . فلما كان الغد تبادر لها أبو بكر وعمر . فدعا عليا وهو أرمد فتفل في عينيه وأعطاه اللواء فنهز بالناس فلقى مرحبا وهو يقول : قد علمت خيبر أني مرحب * * شاكي السلاح بطل مجرب إذ الليوث أقبلت تلهب * * أطعن أحيانا وحينا أضرب فتلقاه علي كرم الله وجهه فاختلفا ضربتين فضربه على هامته ضربه سمع منها أهل العسكر صوته وعض السيف بالأرض ، قال : وما تتام آخر الناس حتى فتح الله لأولهم . أخرجه ابن أبي عاصم في " السنة " ( 2 / 608 ) ح / 1379 . وقال ابن إسحاق ، وحدثني بريدة بن سفين بن فروة الأسلمي ، عن أبيه سفين عن سلمة بن عمرو بن الأكوع قال بعث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أبا بكر الصديق برايته وكانت بيضاء فيما قال ابن هشام إلى بعض حصون خيبر ، فقاتل فرجع ولم يكن فتح ، وقد جيد ؟ ؟ ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه ليس بفرار " قال : يقول سلمة ، فدعا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عليا رضوان الله عليه وهو أرمد . فتفل في عينيه ، ثم قال : " خذ هذه الراية فأمض بها حتى يفتح الله عليك " قال : يقول سلمة : فخرج والله بها يا نح ؟ ؟ ؟ يهرول هرولة وأنا خلفه نتبع أثره حتى ركز رايته في رضم من حجارة تحت الحصن ، فاطلع إليه يهودي من رأس الحصن ، فقال : من أنت ؟ قال : أنا علي بن أبي طالب قال : يقول يهودي : علوتهم ، وما أنزل على موسى أو كما قال : فما رجع حتى فتح الله على يديه . وكذا في " السيرة ابن هشام " ( 3 / 216 ) .